chababe nimazighne


الأحد,أيلول 30, 2007


الدار البيضاء تعيش رمضانا أمازيغيا بمتياز
كعادتي وبعد الإنتهاء من وجبة الفطور أذهب عند أصدقاء وذلك لتمضيت الوقت ولكي نحيي الليل كما يفعل جل المغاربة بعد الفطور لكن هذه المرة ستكون مختلفة للغاية .
الساعة تشير الى التامنة و النصف إلتقيت بأصدقائي وبدأنا نقرر في المكان الذي سيكون وجهتنا في هذه الأمسية من هذا الشهر العظيم فطرح أحد الأصدقاء الذهاب إلى "المدينة " وكعادتنا و ذون تردد قبلنا الوجهة ، لكن بعد أن وصلنا لما يطلق عليه "ساحة الحمام" أو "النافورة" بدأت أسمع دقات آتيت من بعيد و الغريب هو أن تلك الدقات بدأت تتردد داخل بطني ومع كل خطوة أخطوها نحو الساحة تبدأ تلك الدقات تأخد صوتا أقوى ونظاما لم يكن غريبا عني . وبعد الوصول إلى الساحة لم أجد شيئا يستطيع أن يحدت دلك الصوت و ذلك الإحساس في داخلي . فأشار أحد الأصدقاء إلى تجمهر للناس غير بعيد من مكان وقوفنا عندها تحولت أنظارنا إلى ذلك المكان قصد الإطلاع على سبب التجمهر لكن كل خطوة تؤكد لي أن ما أسمعه غير غريب عني وكل خطوة أخرى تؤكد ما سبق وأكدته الخطوة السابقة . وبعد أن قطعت نصف المسافة لم أستطع أن أتمالك نفسي ، نعم إنه هو والله إنه فبدأت بالركض نحوه و تبعني أصدقائي بعد أن بدأت لهم كمن فقد عقله وماذا وجدت ، والله إنه هو كان الناس يلتفون حول فرقة من الشباب يؤدون أحواش نعم إنهم من الشباب يؤدون أحواش بكل قوانينه و بطريقة رائعة للغاية و الله لقد كذت أبكي من شدت الفرح لعدت أسباب كثيرة .
فهؤلاء شباب كلهم أمازيغيون
لايرقصون إلا بالجلباب أو الفوقية التي هي بالنسبة للرجال اللباس الإحتفالي
ويرقصون أمام عدد كبير جدا من الناس سواء أمازيغ أو عرب أو أجانب من سياح .
وكونهم يتقنون الضرب على تالونت و كانكا التي تعتبر الأدوات الموسيقية التي تستعمل في أحواش بل زادو آلة تقرقاوين بجمالية لا تطاها ولم تبخل عليهم النساء الأمازيغيات بالزغاريد حتى أنهم بدأو بعد إنتهاء كل رقصة يقولون تنطامين وهي عبارة عن نوع من الشعر الأمازيغي الدي يسرد بطريقة غنائية رائعة وهو ما أفرحني فهو أصعب المراحل في تعلم أحواش ويحتاج إلى معرفة كبيرة باللغة الأمازيغية وكذا بالمقامات التي تسرد بها تلك الأبيات والأصعب من ذلك أن تلك الأبيات يجب أن تعدل وتقال في زمن صغير للغاية وتكون ذات معنى وأغلبهم يتقنونها للغاية .
وأفرحني كذلك رؤية الجمهور يندمج مع أحواش ويصفقون و يحاولون التعلم كذلك فما كانت لفرحتي بعد ذلك فرحة   وأذكر أني بقيت مع أصدقائي حتى الساعة الواحدة والنصف نشاهدهم يلعبون بل حتى أصدقاء الذين لا يعرفون الأمازيغية بدأو يطلبون أن أشرح لهم ماذا يقولون بل فيهم من حاول أن يرقص مع الإيقاع ولم نستطع أن نتمالك أنفسنا فتفجر الجميع ضاحكا عليه و بأ أصدقاء الأخرون يحاولون التعلم فأفرحني وأسعدتني للغاية ما رأيته تلك الليلة من جميع النواحي وحسب أخ فالله سألته هناك أجابني بأنهم يوجدون يوميا هناك . وليحيا الأمازيغ رمضانا أمازيغيا فالدارالبيضاء إنشاء الله.



في01,تشرين الأول,2007  -  10:10 مساءً, belkacem yazidi كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخي عبد الصمد منذ مدة لم نرى ابداعاتك وها أنت اليوم كعادتك تعود إلينا وبنفس أقوى وفق الله.. أخي والله إني أشعر بما شعرت به فأن يجد المرأ صدفة امامه فرقة أحواش وبالصدفة فهذه قمة المفاجاة والبهجة والسرور ..صدقني أن جو أحواش له طعم خاص جدا عندما يخرج من غمده الأصيل ..
وفقك الله أخي لكل خير وبانتظار جديدك الهادف أستودعك الله وإلى فرصة قادمة بحول الله .
بلقاسم .

في22,آذار,2008  -  05:47 مساءً, سرحان محمد كتبها ...

كتاباتك رائعة أيها الأمازيغي ..أنتظر جديدك ...تعرف كيف تشد إنتباه القارئ كما أرغمتني على قراءة موضوعك رائع