chababe nimazighne


الجمعة,نيسان 13, 2007


عقب الأحداث الإرهابية الإنتحارية التي تعرض لها حي الفرح الواقع بالفداء حيث   فجر إرهابيان نفسهما وأردت الشرطة تالثا بدأت مجموعة من الأشياء تتطح لمتتبع هذه القضية و بدؤو يطرحون مجموعة من الأسئلة تتعلق بالإرهاب إلى ما ذون ذلك غير أني وأنا أستمع لنشرة الأخبار من المدياع وهذه طريقة جيدة لتحليل الأخبار عوض البحت عن الصورة التي تكون مختارة بعناية في تلك القناتتين وإهمال جميع التفاصيل الأخرى بادر إلى ذهني وأنا أسترجع مجريات الأحدات بتفصيل معمق لكل التفجيرات الإرهابية التي تعرض لها المغرب من 16 ماي التي دقت ناقوس الإرهاب في هذا البلد إلى التفجير الإنتحاري في مقهى الأنترنت الذي طرح مجموعة من التسألات ليس أولها ماذا قامت به السلطات لمنع تكرار الأحدات منذ 16 ماي ؟ إلى الأحدات الحالية والمتواصلة  بحي الفرح  .
لم أستطع أن أعطي للأمن المغربي أي دور في تلك الأحدات سوى أنه شكل ديكورا رائعا كما يحدث في مواقع تصوير الأفلام في هوليود وذلك لكي  يتصدر صفحات الجرائد و الأخبار الأولى في القنوات المتلفزة المتخصصة بالأخبار أو غيرها . حتى إستنطاق المقبوض عليهم الذي يجب أن يكون المهمة السهلة بالنسبة لتلك القوات ومع ما يشاع من إستعمال لوسائل التعذيب يبذو أنه فشلت فيها بذليل التفجيرات الحالية في حي الفرح والمشتبه بهم الفاريين من وجه العدالة . غير أني لا أنكر وجود قوة أمنية ولكي أقربك يا أخي القارئ من وجهة نظري لك مجموعة من التلميحات في أحدات 16 ماي من قبض على أحد الإرهابيين بذون خوف ولا تردد حيت كان هذا المتطرف محملا بحزام ناسف كان يمكن أن يقضي على حياته و حياة آسِرِهِ وربما أكتر غير أن هذا المواطن لم يقم بذلك إلا لهذا الوطن وأذكركم بأن هذا الإرهابي كان صلت الوصل الوحيدة التي مكنت الأمن من الإمساك بمجموعة من الإرهابيين أما فيما يخص تفجير سيدي مومن فهذا دليل واضح لا يحتاج من التفسير أي كلمة فلقد كان إنتحار الإرهابي راجعا إلى يقظت صاحب مقهى الأنترنت أما فيما يخص أحدات حي الفرح التي تتبعت أحداتها بأم عيني فمن وجهة نظري لم يتم الكشف عن مكان إختباء الإنتحاريين عن طريق التحقيقات وإنما كان أحد المواطنين قد بلغ بوجود مشبه بهم في حيهم أو زنقتهم وذلك راجع ربما لتذكره الصور التي عرضت في القناتيين وتطلب فيها الشرطة من المواطنين مساعدتهم وذلك بالتبليغ عنهم وحتى بعد أن وصلت الشرطة ووقع ما وقع من إنفجارات و طلقات الرصاص وأعترف بأن ذلك شوقني أكتر مما أفزعني بفارق ضئيل أما الإرهابي الذي قبض عليه يوم الخميس فكانت يقظت المواطنين وراء ذلك وهم من قبضوا عليه وسلموه للشرطة التي كان بعض أفرادها خائفين من فقدان حياتهم الغالية كما أكد لي أحدهم كان في موقع الحادت ومن كل هذا نستنتج أن الأمن الوطني لم يقم بما كان يجب أن يقوم به بل قام به شعبة أخرى من الأمن وهي الأمن الشعبي المكون من المواطنين والذين لا يتقاضون أي أجر مقابل عملهم هذا إذن أخي القارئ ما نفع أمن إن لم يقم بواجبه بينما يوجد من يحل محله ؟



في13,نيسان,2007  -  03:05 صباحاً, حسن غريب كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
الشرطة في خدمة الشعب و الشعب في خدمة الشرطة وأتمنى أن لا تقع الورطة

في16,نيسان,2007  -  10:08 مساءً, عزالدين كمال كتبها ...

قرأت في صحيفة المساء المغربية أن بعض المواطنين ألقوا القبض على أحد المجرمين من ال\ين يريدون الخراب و سلموه للشرطة بيد باردة ، لكن بعض الصحف تطمس الحقائق و تقول إن المهنية كانت وراء القبض على المجرمين... سبحان الله ...أول من اكتشف الشبكة الإجرامية هو مواطن مغربي يشتغل في مقهى انترنت ... و حتى في حالة الاشتباك مع المجرمين ... فإن المواطنين أيضا كانوا في مقدمة الخط ... ههههههههه ... هذا زمن العجائب ... لكن ما الذي يمكن توقعه من الشرطة ... أليس عدد من المنتمين إليها استفادوا من مناصبهم عن طريق الرشاوى ... كل واحد فينا يحضي راسو

في29,نيسان,2007  -  02:06 صباحاً, hamid anter كتبها ...

أنا متابع لكل ما تكتب ،إنها فعلا مدونة ممتعة و رائعة وفقك الله

AZOUL FLLAWNE AWTMAZERT INO