chababe nimazighne


الثلاثاء,نيسان 10, 2007


لطالما وجد تطبيق سياسة محاربة الأمية بالعربية في القرى و الأرياف المغربية فشلا ذريعا وابدت لها الفئة المستهدفة وهي ( من 20 سنة إلى ما فوق )من رجال و نساء . وطبعا كعادت الإداريين المغاربة و منظموا هذه الحملة لم يتكبدوا عناء البحت عن اسباب الفشل الدريع فهم لا يعرفون سوى سياسة إلقاء الأوامر ذونما دراسة مسبقة ألم يلقي هؤلإ النظر فيما حل بإخوانهم الأفارقة كاإثيوبيا و طنزانيا وكل فلقد سجلت هاتان الدولتان معدل تسرب مروع وصل إلى %87 ويرجع السبب إلى اللغة التي استعملت لمحاربة الامية والتي لم يكن يتحدت بها الا الاقلية القليلة من ابناء دالك الوطن .
في المغرب لم تأخد تلك السياسة اللغات ( العربية والدارجة وطبعا الأمازيغية )على محمل الجد وإتخدت من العربية الكلاسيكية كلغة لها مانحةً إمتيازات جمة لعربي اللسان و مهملة أمازيغي اللسان فأي سياسة هذه إن إعتمدت على الإقصاء و التهميش وإن في إستعمال الأمازيغية كلغة لمحاربة الأمية له من المنافع ما لا نستطيع حده فبادئ ذي بدء المرأة الأمازيغية إن حاربة الأمية بلغتها الأم سوف تلبي حاجيات تطمح لها الدولة في ما يخص التربية الصحية والإجتماعية والأسرية ومن ذلك حماية البيئة وتدبير المياه والصحة ووو..............................إلخ.

وأما الرجل الأمازيغي فقد يلبي هو الآخر حاجيات أخرى تتعلق بتكوين الحياة المدنية المواطنة السياسة والجماعاتية والتي تضع عليها الدولة عدة رهانات للنهوض بالعالم القروي (لا تريد أن تهدر مالها في الخلاء كما تقول بل الأجدر أن يوضع في البنوك السويسرية للإستفادت منه في وقة( الهزة)) و يُمكٌِن إستعمال الأمازيغية من تكوين الناخبين إستعداداً للإنتخابات التي نحن على أبوابها والمشاركة السياسية الفعالة ووراء كلها مدا يأتي مراد الدولة وهو القضاء على التخلف و الجهل
ويمكن أن يكون تعلم لغات أخرى سهلا إنطلاقا من الأمازيغية وأدكر الجميع أننا تحت نظام رأسمالي يتخد من العرض و الطلب ركيزة له فأين هذا المفهوم في قضيتنا اليس طلب نسبة محددة من سكان المغرب جديرا بأن يعرض له منتوج يتلقى رضاه واستحسانه.

وأتمنى أن تتصور معي أخي القارء النجاح الذي يمكن أن تلقاه هذه العملية عند المتعلم بشكل يجعلها محفزة  و مدمجة وليس معرقلة بتوفير المعارف ومعارف الفعل الكفيلة بتنمية شخصيته و مجموعته بتمكينه من الإنفتاح على باقي المجتمعات.

مقتطفات من مقال للأخ رشيد نجيب سيفاو من جريدة المساء العدد 159 ص 17



في11,نيسان,2007  -  01:30 صباحاً, رشيد هارمي كتبها ...

تحية طيبة...وفقك الله لما فيه الخير...شكرا على الزيارة

في11,نيسان,2007  -  02:30 صباحاً, أبوبكر متاقي كتبها ...

العزيز عبدالصمد

احييك واشد على يد يك بحرارة
وازكي نظرتك المعتدلة للقضية الامازيغية.
مودتي العميقة.

في11,نيسان,2007  -  06:04 صباحاً, abdessamade كتبها ...

شكرا أيها الإخوة أبو بكر و رشيد على الزيارة وأتمنى أن نبقى في إتصال دائم و أدعوا الله أن يوفق الأمة الإسلامية لما هو خير

في11,نيسان,2007  -  06:29 مساءً, manar كتبها ...

اشكرك على الزيارة واهلا ومرحبا بك .
هدا سؤال مطروح
كيف يجب التعامل مع داء الأمية.....
واحييك على هدا الاهتمام باللغة الامازغية.واصل

في12,نيسان,2007  -  04:27 مساءً, abdessamade كتبها ...

أختي آفة الأمية التي يعاني منها المغرب تحتاج ما تحتاج من دراسة أولية من جميع النواحي سواء الوسائل الطرق و كيفية التطبيق و اللغة كذلك . دراسة تأخد جميع الأدلة التي يمكنها جمعاء و تحليلها لإعطاء جواب يعطي المردودية المتوخات منه ليكون مصلا مضاداً لجرتومة الأمية و تحتاج ما تحتاج كذلك من وسائل تطبيق فعالة كأساتدة أكفاء و مدارس توفر القل القليل من شروط التمدرس في القرى وكذلك حملة إشهارية شاملة كاملة ومستمرة