chababe nimazighne


الأحد,نيسان 01, 2007


وتستمرت تعسفات السلطات المخزنية ضد الأمازيغ ضد تقافتهم ضد لغتهم بجميع الطرق الممكنة القانونية منها وغير القانونية فلم يكفيهم محاولتهم المتكررة لإسكات المناظلين الأمازيغ وإسكات حزبهم و تهميش اللغة الأمازيغية بل وصل  بهم الحد إلى إستهداف المواطن ألأمازيغي الحر العادي . فكيف لسلطة تدعو إلى لرد ألإعتبار للتقافة ألأمازيغية تحاول بكل جهد جعل الشعب الأمازيغي ينسى هويته و تاريخه . ولقد صدمت لدرجة لا تصدق عندما حكى لي أحد ألإخوة ألأمازيغ ما حدت له عندما دهب لكي يسجل إبنه في الحالة ألمدنية ويروي الأخ أنه عندما سئل عن الإسم الدي يريده لإبنه حديت الولدة وأجابه بأنه يريد إسم بلعيد وهو إسم أمازيغي أجابه الإداري بالرفض وأخبره بأن له الحق في أن يختار له إسما عربيا وعبر الأخ عن رفضه فأجابه الإداري بأن عليه الدهاب عند مسؤوله وعند الوصول عند هدا الأخير لم يجد سوى الرفض لطلبه و تخيره في أحد الأسماء العربية فما كان منه إلا أن إختار إسم محمد لإبنه . وما هذه القصة سوى أحدى الصفحات من مجلدات تعسفات السلطات ضد ألأمازيغ  أوليس الإسم إختيارا شخصيا فما دخل السلطات فيه ?
وأين تلك الحقوق التي يوقعون عليها كل يوم ولا نرى تطبيقا إلا لعكسها ?
فكيف يمنع شخص ما من التحكم والتصرف فيما هو ذاتي أليست الأسماء أشياء شخصية فما دخل الدولة فيها أم أن لها الحق في أن تحشر أنفها فيها عندما تأخد تلك ألأسماء دلالات أمازيغية.